تشخيص التصلب المتعدد (MS)
كيف يتم تشخيص التصلب المتعدد علميًا؟ | خطوات التشخيص والفحوصات الطبية
كيف يتم تشخيص التصلب المتعدد علميًا؟
تشخيص التصلب المتعدد لا يعتمد على تحليل واحد أو أشعة واحدة فقط، بل يعتمد على عملية علمية دقيقة تُعرف باسم “التشخيص بالاستبعاد”.
- وجود إصابات في أماكن مختلفة من الجهاز العصبي
- حدوث هذه الإصابات في أوقات مختلفة
🧲
1. أشعة الرنين المغناطيسي (MRI) – كاشف الالتهاب
تُعد الوسيلة الأدق لتصوير المخ والحبل الشوكي، حيث تكشف مناطق تضرر غلاف الميالين المحيط بالأعصاب.
🩺
2. الفحص العصبي الإكلينيكي – تقييم وظائف الجهاز العصبي
يقوم طبيب المخ والأعصاب بفحص القوة العضلية، الاتزان، الإحساس، والمنعكسات العصبية لتحديد مكان الإصابة.
🧪
3. تحليل السائل النخاعي (CSF) – البصمة المناعية
يتم تحليل السائل المحيط بالمخ والحبل الشوكي للبحث عن بروتينات تُسمى Oligoclonal Bands والتي تشير إلى نشاط مناعي غير طبيعي.
👁️
4. اختبار الجهد البصري المثار (VEP)
يقيس سرعة انتقال الإشارات العصبية من العين إلى المخ، وقد يكشف تلفًا صامتًا في العصب البصري.
خطوة مهمة: الاستبعاد
يتم إجراء تحاليل دم لاستبعاد أمراض أخرى مشابهة مثل:
- • نقص فيتامين B12
- • الذئبة الحمراء
- • NMOSD
التشخيص المبكر يساعد على بدء العلاج مبكرًا وتقليل تطور المرض.
